أحمد الدغرني في ندوة إزرفان : محاكمة المعتقلين الأمازيغيين شهدت عسكرة لم تكن في محاكمة الإنقلابيين، وبيان المنظمة يتوعد بكشف الحقيقة

تمازغابريس – الدار البيضاء :

افتتحت منظمة إزرفان أشغال مجلسها الوطني في دورة المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية بندوة حول الإعتقال السياسي بالمغرب نموذج معتقلي الحركة الأمازيغية، وذلك يوم السبت 25 ماي 2013 بدار المحامي بالدارالبيضاء، الندوة حاضر فيها كل من السيد أفكوح مبارك من المنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف وتطرق لموضوع الإعتقال السياسي بالمغرب خلال سنوات الرصاص وما ألحقة بأضرار مادية ومعنوية على المعتقلين وعائلاتهم، كما عرج على العديد من تجارب الإعتقال  ومن ضمنها تجربته الشخصية، مشددا على أن الأمازيغ كانوا غالبية ضحايا الإعتقالات منذ الإستقلال.

 ومن جانبه تطرق يونس هجا إلى كرونولوجيا إعتقالات أمكناس، وأثرها على المعتقلين وعائلاتهم مشددا على ضرورة العمل من أجل إطلاق سراحهم، أما أحمد الدغرني فقد فجر المفاجأة بكشف حقائق ملفات المحاكمات التي مر منها معتقلوا القضية الأمازيغية، واصفا محاكمات أمكناس بأنها شهدت عسكرة كبيرة بدخول الأمن إلى القاعة وتطويق لجنة الدفاع، ومنع الصحافة والمواطنين من ولوج القاعة، وقال بأن هذا لم يحدث حتى في المحاكم العسكرية التي حوكم فيها الثوار ضد النظام بعد الإنقلابات على الحسن الثاني، موضحا أن الحركة الأمازيغية مستهدفة عبر هذه المحاكمات الغير العادلة، والتي كانت كل القرائن والأدلة تؤكد براءة أسايا و أعضوش بدأ بمحاضر الشرطة وانتهاء بنتائج تحليل ADN الموجود على ملابس الضحية. مؤكدا أن جهات كانت تسعى إلى إنزال أقصى العقوبات على معتقلي القضية الأمازيغية، وأنها تضغط على القضاة الذين رفضوا كل ملتمسات وطلبات دفاع المعتقلين التي كان من ضمنها إجراء خبرة طبية عليهم بعد تعرضهم للتعذيب، فيما لم يحضر الأستاذ أحمد أرحموش  الندوة  وهو الذي كان من المقرر أن يكون من بين المحاضرين.

الندوة اختتمت واتفق على رفع توصية للمجلس الوطني لمنظمة إزرفان من أجل العمل على كشف الحقيقة.  

بيان المجلس الوطني :

  

المجلس الوطني لمنظمة إزرفان

دورة المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية

 

بيان إلى الرأي العام الوطني والدولي

 

عقدت منظمة إزرفان مجلسها الوطني دورة المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية يومي 25 و 26 ماي 2013 بالدارالبييضاء.

وبعد استحضار ومناقشة مستجدات الساحة السياسية المغربية والتحديات الإقليمية والدولية، نعلن للرأي العام الوطني والدولي مايلي :

        – تنديدنا : 

- باستمرار اعتقال مناضلي القضية الأمازيغية وفي مقدمتهم أعضوش و أسايا، ومطالبتنا بإطلاق سراحهم.

للسياسة المخزنية التي تستهدف فرملة مشروع الدمقرطة الذي الذي بدأيتبلور داخل المجتمع المغربي.

- بسياسة الإلتفاف وغياب الإرادة الحقيقية لمواجهة الفساد و إقتصاد الريع وتبديد وهدر المال العام.

- لمخطط تجريد السكان الاصليين و القبائل من أراضيهم وثرواتهم الطبيعية. 

- رفضنا :

- للضجيج السياسي المفتعل من طرف ما يسمى بالفاعلين السياسيين (ما يسمى بأزمة الحكومة) قصد إلهاء المواطن عن همومه الحقيقية.

- لتوضيف الدين و المساجد لتصفية حسابات سياسية و إيديولوجية.

- للإقصاء الممنهج من قبل الإعلام العمومي المغربي تجاه منظمة إزرفان، وللسياسة الإعلامية المعتمدة من طرف القطب العمومي تجاه الأمازيغية.

- للمصطلحات العنصرية والإقصائية الماسة بكرامة المواطن الأمازيغي، والمتضمنة بالمقررات التعليمية والبرامج الإعلامية.

- للسياسات الإرتجالية التي تمس المواطن في حقه في العيش والشغل وكافة حقوقه الطبيعية.

- للمنهجية التي يدبر بها ملف الصحراء الأمازيغية من طرف الدولتين المغربية و الجزائرية، وكذلك القوى الدولية المتدخلة.

- تضامننا مع :

-  جميع المعتقلين السياسيين وفي مقدمتهم معتقلي القضية الأمازيغية أعضوش وأسايا.

- السكان ضحايا هجمات الرعاة الرحل، خاصة في مناطق سوس الكبير، أمام صمت السلطات. 

- عزمنا على :

- المضي قدما من أجل كشف الحقيقة الكاملة في ملف معتقلي القضية الأمازيغية.

 

                                                                     عن المجلس الوطني لمنظمة إزرفان

                                                                         26 ماي 2013 – الدار البيضاء  

 

أضف تعليقك

اضف تعليقك